الجمعة، 2 يوليو 2021

مسحة من القداسة ... للشاعر عيسى نجيب حداد

 


مسحة من القداسة

ايا ايها اللابس جلدتنا
كن يقظ ذهن وبصيرة
ببن ازمنة غفوات لا تنم
حرر ديون ابداعك بتميز
انقش على الصوان مفاتنها
لا تخجلك اخفاقات ان اتت بغفله
ترنم مع الوتر كلما اهتزته رياح الريش
لا تسقط الحدود من مخيلة التجلي بهزه
ذاك السرير الذي احتضنك يوم حبوت خطاك هنا
انت عصفور الشروق ان رفرفته شرفات بيت الشعر انغام
على اوراق الغوصلان لا تنسى ان تسطر لهم من ذاكرتك قصه
لتزهوك سنابل الحقول عريس لا مثيل له ان تمنطقته المناجل
اذا مررت بوادي الغرباء تصدق برقم وطني عساهم ان يعرفوا
هي شهادات الميلاد من تسمى مواثيق امم لكنها رمز العشائر
مدرجة هي المحرمات على نواميس الهداية لا تدعهم يعبثوا
سياجك احرص عليه من نسيان اقفال لان الذئاب كثر للنهش
انا خارطة مسماها على اسمك لن تذوب ما دامت ملحتك لها
شهد بريتي ليس موحش ما دام بين شفتيك ايها الزارع بذره
فان احتجت دهنة جلدك عليك بورق ربيعي خذ دسمه اللذيذ
اعتصر خمرة كرمي تكفيك سكر الصحوات مداد سنين عمرك
لا تجتاز خطوط الشوك ولا تسلك مدارب التهلكة مع الناقمين
تذكر ان غيمة سقفك ممطرة بندى الفجر الزاهر طالما مصالحه
هذه ليست تعاويذ لمشرد انها النواميس لوطن مصان بانسانه
مرر قلمك على حروف التجديد استقي زرعة الصغار غدا تكبر
اهدهم ممحاة الغضب وصبغة ثورة الحق ليطالوا اياد الظلمة
على مرتفعاتك الشاهقة لا تخجل ان ترسم جدارية عنوان حر
ليمتزج بحريات مسؤولة حتى تشكل فسيفساء تعايش سليم
سلام الطمأنينة هب الساكنين حومات احواشك لترعى غزلان
وزع اجران سقياء على المعابر عساها ان تستقي طيور البرية
اذا اغترب فكرك ذات يوم اقطع فروعه ركبها كما هي الاصول
لا تنسى سجلك لونه بزرقة السماء فانه خميرة عجينتك للبركة
صحوة الغول غضب اعمى عنقاء الدهر ضياع المستحيل لغزك
انياب الشرير مهداة مع الخيام واجساد الضعفاء رخيصة للبيع

فيلسوف الادب المعاصر
عيسى نجيب حداد
رحلة العمر 

أغنية جى ... للشاعر الغنائي كمال عمر محمد

 



الشاعر كمال عمر محمد
اغنية جي
جي عايز مننا اية
وبتسال تاني علينا لية
مانت زمان اكبرت علينا
وعلي غفلة هجرت هوانا
ونسيت عنوانا
وبقنا ماضي في ايامك
وبعد سنيين راجع تاني
تفكرنا بحبك القاسي
ماراح زمانك وانتها
وسيبك بقا من كلامك
وابعد وانسا ايامي
ملقتش قلب يتحمل قساك
راجع تعذب قلبي تاني
انت ملكش في الحب نصيب
جي تاني تسال لية
مانت نسيت زمان
اسمي وعنواني
وهجرت قلبي في ثواني

لحني فيك طابا ... للشاعر الدكتور جاسم الطائي

 



( لحني فيك طابا )
حنانيك ولحني فيك طابا
فتُسمِعُني : ألا ليتَ الشبابا ٠٠
فما عادَ الإزارُ يلفُّ شيئا
وقد أبلى فآثرتُ الغيابا
وما شابَت سنينُ العمر منِّي
ولكنْ في الهوى ذا القلبُ شابا
فمن يجلو همومَ الدهرِ عنّي
إذا هجرَ الحبيبُ وسدّ بابا ؟
ومنْ يقرأْ كتابَ الحب شعراً
فما خَبِرَ الغرامَ ولا استتابا
بليلى العامريةِ هامَ قيسٌ
فَخُذْ درساً ولا تسألْ جوابا
وما للعيشِ دونَ الحب هديٌ
برغمِ التيهِ نسألُه الصوابا
فذو الجرح استفاق على
خيالٍ
ومن هجرَ الهوى أمِنَ العذابا
--------
د٠جاسم الطائي

ترف الحب قصتي ... للشاعرة السورية نورهان ياسين صبان

 



ترف الحب ..قصتي
وشغف نجم ..حكمتي
أقم ماشئت علي
لايهم ..حد منيتي
قد أمزق أوتاري
فداء وجودك في دنيتي
زرني ..ولو بعد حين
ََغيما كنت أم ديمتي
أنتظرك ولو دهاني اغتراب
بلا ملل ولو حشوتي كفني
طيفك على ريم شوق أتى
وكوكب ينادي أيا قبلتي
لاتدع ترف الحب ..قصيّ
واجعل سكناي فيك ..سكني
الحب تمكن اليقين
وحلم تحقق أول الوسنِ
افرش ممشى قلبي تيجاناً
من خلق وامتشاق للمثلِ
وجهك آخى توقي مازجا
عبيرا وجميل ظن بأملي
غوايات أمامي تكبر
وروايات غرام خالدة معي
ياارتحال ألم ..
ياغدران بالنعم تمتلي
أحبك ملء كفي ودمي
بوجد يقربني منك مملوء
نفح أقاح وشراب هني
نورهان ياسين صبان /سورية
١ تموز ٢٠٢١ 

حصير الشوك الجزء الثاني ... للشاعرة والأديبة التونسية سمية مسعود

 



اعتلى " النمس "مصطبة خشبية عفا عليها الدهر أمام دكان "السكليست" وهو يمرر النظرات النارية بين هاتفه الثقيل وحركة المارة الباهتة وهتافات الرواد المتقطعة في سعي محموم للإلمام بتلافيف ما يحدث حوله وكأنه ينتظر حدوث شي ء ما لا يدرك دواعيه إلا هو .. وفي ذات الآونة يطل "بوفلس " من عقب النهج بقامته الفارعة وجذعه الخاوي ويرن هاتفه رنات قوية متقطعة فتحين منه التفاتة إلى صاحب المكالمة دون أن يهمل حركة الوافد إليه وبين الرنات الملحة ومعدل سرعة رجلي" بوفلس" تناسب طردي جعل هذا المديد يقف قبالته تماما مع أول حرف يخرج من جهازه الجوال:" آه! وينك ما ظهرتش " .

يتوسد النمس الهاتف بجانب رأسه الأيمن وهو يرفع رأسه ليلتحق بقمة هذا البنيان الجسدي الذي يرفرف بظلاله ويحد من أفق نظراته وقد انعتق هيكله الهزيل من قيود النطاق فبدت أطرافه السفلية من سروال "الدنقري" كوتد ارتخى حوله نسيج الخيمة أو كدقل لحفه الشراع في هبة ريح معاكسة بينما توازنت ذراعاه في استقامة منكسرة حول خاصرته وقد انفرجت شفتاه عن طاقم مصدّد من الأسنان لم يحافظ من صفاته إلا على موقعها الأصلي من وراء الشفتين وما لبث أن ساند صاحب المكالمة صادحا بصوت إذا حاولت أن تبحث له عن صدى لغمزتك الذاكرة مشيرة إلى قرقعة الحجارة على البراميل الفارغة وهو يقول :" هكه لازم اتعبني " . وبين صوت بعيد وناقوس شديد انكفأ " النمس " حول نفسه برهة كمن يستجمع شتات تفكيره ثم انتفض ليسعى وراء هذا القطار الآدمي الذي لن يتوقف ركابه إلا عند "النوري عبيش ".

ص2


يتبع....
سمية مسعود /تونس

حصير الشزك الجزء الأول ... للشاعرة والأديبة التونسية سمية مسعود

 


سار والليل . تعقب ظلال الأجسام المتقاطعة في منعطفات الطرق وكأنه يقتفي أثر كل متحرك في نفسه. تمهل يمينا وانعطف يسارا . وتوقف كلما مرت جانبه أنثى سافرة كانت أو محجبة .

طالما حدثته نفسه بفجر يوم السفر و خيوط البين تتضح في الأفق تزاحم خلالها الإشراقات المترهوكة لغزل الشمس المضيء . كم استيقظ باكرا ! وكم من كم راودت ذهنه المسطح وأفقه الغريق ! هل للوهن نهاية أم لعصبيته وقاية فقلّما يخمد لهيب شوقه هدوؤها ونادرا ما يعاضد النبض أنفاسها فيركن إلى الاستسلام ويتوهم الأمان.

لفظته الأنهج إلى زنقة "سيدي الدحداح" فتبسم هنيئا .
إنه لا يتصور أن يمر عليه يوم لا يتوقف فيه عند هذه الدكاكين ويحادث أصحابها أو يراقب روادها وبصفة أدق دون أن يدخن نرجيلة التفاح في مقهى الربيع.

- يا ولد اين سي صالح ؟
_ غادر منذ قليل
- إذا هات " الشيشه" وسجلها على الحساب.
- لكن يا منذر أنت تعلم...!
-هات شيشه قلت لك ..

ص( ١)
يتبع.........

سمية مسعود تونس 

فنجان القهوة ... للشاعر أيمن شتا

 



#فنجان_القهوة
#كلمات_ايمن_شتا
ارسم فوق طاولتي
فنجان يشبه فنجاني
لاشرب منه احزاني
هي كانت تجلس بجواري
تعرفني وتعرف اسراري
والان اجلس منفردا
اسرد اقوالي واشعاري
فنجان القهوة من يدها
وقلبي كان قلادتها
روائح عطر وسادتها
تحتل كياني ووجداني
اشتاق إليها بجنون
اتنفس عشقي المفتون
ما بين خيال وظنون
الان اجلس منفردا
اسمع ترنيمة فيروز
انظر للشجر المغروس
اتذكر قبلاتي اليها
في كل صباح
والان اجلس منفردا
وامامي فنجاني الخالي
اتذكر ابكي من حالي
وكيف صارت احوالي
من بعد غياب فاتنتي
ارسم فوق طاولتي
فنجان يشبه فنجاني
...
ايمن شتا