الجمعة، 2 يوليو 2021

حصير الشزك الجزء الأول ... للشاعرة والأديبة التونسية سمية مسعود

 


سار والليل . تعقب ظلال الأجسام المتقاطعة في منعطفات الطرق وكأنه يقتفي أثر كل متحرك في نفسه. تمهل يمينا وانعطف يسارا . وتوقف كلما مرت جانبه أنثى سافرة كانت أو محجبة .

طالما حدثته نفسه بفجر يوم السفر و خيوط البين تتضح في الأفق تزاحم خلالها الإشراقات المترهوكة لغزل الشمس المضيء . كم استيقظ باكرا ! وكم من كم راودت ذهنه المسطح وأفقه الغريق ! هل للوهن نهاية أم لعصبيته وقاية فقلّما يخمد لهيب شوقه هدوؤها ونادرا ما يعاضد النبض أنفاسها فيركن إلى الاستسلام ويتوهم الأمان.

لفظته الأنهج إلى زنقة "سيدي الدحداح" فتبسم هنيئا .
إنه لا يتصور أن يمر عليه يوم لا يتوقف فيه عند هذه الدكاكين ويحادث أصحابها أو يراقب روادها وبصفة أدق دون أن يدخن نرجيلة التفاح في مقهى الربيع.

- يا ولد اين سي صالح ؟
_ غادر منذ قليل
- إذا هات " الشيشه" وسجلها على الحساب.
- لكن يا منذر أنت تعلم...!
-هات شيشه قلت لك ..

ص( ١)
يتبع.........

سمية مسعود تونس 

فنجان القهوة ... للشاعر أيمن شتا

 



#فنجان_القهوة
#كلمات_ايمن_شتا
ارسم فوق طاولتي
فنجان يشبه فنجاني
لاشرب منه احزاني
هي كانت تجلس بجواري
تعرفني وتعرف اسراري
والان اجلس منفردا
اسرد اقوالي واشعاري
فنجان القهوة من يدها
وقلبي كان قلادتها
روائح عطر وسادتها
تحتل كياني ووجداني
اشتاق إليها بجنون
اتنفس عشقي المفتون
ما بين خيال وظنون
الان اجلس منفردا
اسمع ترنيمة فيروز
انظر للشجر المغروس
اتذكر قبلاتي اليها
في كل صباح
والان اجلس منفردا
وامامي فنجاني الخالي
اتذكر ابكي من حالي
وكيف صارت احوالي
من بعد غياب فاتنتي
ارسم فوق طاولتي
فنجان يشبه فنجاني
...
ايمن شتا

قلمي ... للشاعر اسماعيل عبد الهادي

 


أصاب اليباس يَدي
ويكأنّها شُلّت
لكثرة ما كتبت حروفا
فأناخت بثقلها على طرائقي
و أوراقي تستريح من عنائها
وما أفلتت منها اليراع رغمها
بل ظلّت تعانقه
عناق المحبّين
حتّى خالَني ..
أنّ عُكّاز َ يدي و أصابِعي ..
قلمي
أبو آمن


الخميس، 1 يوليو 2021

غريب ... للشاعر الغنائي حربي علي (( شاعر السويس ))

 



أغنية
(غريب)

غريب إنت في مشاعرك
تغيب وترجع أسامحك
أقابلك بنفس شكلي
بس إنت بتغير ملامحك

تمشي وتعودلي تاني
تفرح وتعذب كياني
أجري عليك ياجاني
ينزف تاني جرحك
غريب إنت في مشاعرك

غرام قلبك جميل
وعندي ليه بخيل؟
خلتني عابر سبيل
تايه في عز فرحك
غريب إنت في مشاعرك

تعدي وتهدي الرسايل
وتقولي القلب مايل
أقابلك بدمع سايل
وتفارق لما أصارحك
غريب إنت في مشاعرك

حكايتى ماليها آخر
معاك ياليل مهاجر
جمالك ماله ساتر
ولاعارف حتى أصالحك
غريب إنت في مشاعرك

كلمات
حربي علي
شاعرالسويس

متعطش للوصل ... للشاعر أبو مظفر العموري ( رمضان الأحمد )

 



مُتَعَطِّشّ للوَصلِ
......................
يا حلوة العينين إنّي عاشقٌ
وهواكِ أشعلَ في الفؤادِ ضراما

أنقذتِ قلبي من براثنِ موتِهِ
وْزرعتِ فيهِ مودةً وَهياما

ما كنتُ أحترفُ التوجُّسَ خيفةٌ
من بوحِ حبِّكِ بل خشيتُ ملاما

متعطِّشٌ للوصلِ فاطفي ظمأتي
فَعيونُ ثغركِ قد ذرفنَ مُداما

فلتسقِنيها كي تزيدَ صبابتي
وادني لِأعرِفَ للعناقِ مقاما

فتكاتُ لحظكِ قد أثَرنَ مشاعري
وأزَحنَ عن خَدِّ الحياءِ لِثامَا

ففتكنَ في قلبي فزادَ أنينهُ
وَغَرَزنَ ما تحتَ الضلوعِ سِهاما

وَنَفَثنَ سحراَ في ثنايا مَسمعي
وَزَرَعنَ في حبلِ الوريدِ غَراما

اليوم جاءت مثل مهرِ جامحٍ
وذووهُ قد وضعوا بِفيهِ لجاما

لِتَقولَ لي:(أشعِلْ لفافةَ نشوتي)
فَتفجرتْ ضمن الحشا ألغاما

فلمستُ شعراً أصفراً مسترسلاً
ينسابُ فوقَ متونها ليناما

والجيدُ جيدً الريمِ رقِّقَ جلدهُ
وكأنَّها خُلِقَت بدون رُغامى

والخدًّ تُفَّاحٌ تورَّدَ لونهُ
جوريَّتان وفوقهنَّ خُزامى

فتقادحت صَوّانتَايَّ فبَزَّتا
شُهُبَاً بها غصنُ العناقِ، تَنامى

قَرَّبتُها مِنِّي فزادَ لهيبُها
فاستسلمَتٌ لتلَّهُّفي استسلاما

عانقتها في لهفةٍ وَكأنَّني
طفلاً...ولكنْ لا يطيقُ فِطاما

هَمَسَت:لقد صِمْتُ الشهورَ جميعها
(وأتيتُ أُنهي في يديكَ صياما)
.............................
أبو مظفرالعموري
رمضان الأحمد.

طيور في السماء ... للشاعر فخري الشريف



طيور في السماء
تطير بين الهواء
كالقمح قد زرعتها النساء
وفي مياه البحر اللقاء
قد كنت فجر الوفاء
أنت كالقمر والبدر
كجمال السماء والطيور
قد علقتها الأقدار
تلومني على أيام السفر
الدنيا إذا نسيت كلمة السر
التي ناشدت أغنية الفجر
وألحب منك كالصبر
أنا هواك و يتحرك ردائها
اه منكن يا بنات حواء
قلبي لك اشتاق النساء
عنده المساء
حيث يأتي العشاء
الليل لنا ولك الرداء
الثوب الأحمر والبغبغاء
يغني بصوت ابتلاء
ما نظرت بغيرك بطول
الرياح سترٍ جميل
يلهو شتاءها بشعرها النحيل
وتوقد نار خشب الصندل
أشقى وأنت تسأليني
طيفٌ الثلج خلف الزجاجي
كانك راقصة لقلبي
هيا افتحي لي بعيوني
من أنت لي ياسيدتي
وارتاع نهدٌ طفلٌولتي
كثير الحب ومداعبه الجمال
الفضول تفتح بالقميص كمال
ماهذا الرسول لك الكسول
أوجعت أكداس الظهور
أنا باقيا كالبلابل والعصفور
من عهد جر الذيول الطيور
كصفحة الأجيال
ومن طويلٍ يطول
وكنت أغمس وجهك الجميل
بين ذراعيه يادلال
انت سيدتي يا مدام الحلال
انا لك خاتم سليمان
لك ما طلبت ياورده الريحان
فديتك بالعيون
وتركت بيت الشيطان
عزلت نفسي من بنات ياسمين
وأصبحت في قلبي امين
ودعت الشباب الان
وتركت خلفي لعيونك بعيون
وانا المجروح لك بالبستان
يتطاير كالطير وحب الرمان
بينهم سيقان الياسمين
ياسلام على مشهد الغليان
افور واغلي مثل وهيج نيران
اه ياقلبي زرعت شهوتي
بحب النساء لي قهوتي
وفنجان أو كأس شاي
فخري شريف

 

ذوقيني ... للشاعر حسام بخيت

 


ذَوَّقيني

ذوَّقيني بعقل يفهم ذوَّقيني
ذوَّقيني بقلب يحلم بالحلال
أفتحي بالحب قلبِك واحضنيني
علِّميني الحُضن بيربي العيال
دَفّي صَدرِك بالحنان و دوقيني
لجل مااكبر يمكن أقدر ع المُحال
ذوَّقيني بنَفس صورتِك
علّميني أجيب ف سيرتِك
يمكن ألقى ف ضِل حيرتِك
ميت ا،جابة لميت سؤال
يمكن ألقى فى مشورتِك
نص أسرار الجمال
ذوَّقيني بصدق كلمة
علميني الصمت حكمة
فهميني الصبر نعمة
ذوَّقيني بالاعتِدال
ذوَّقيني بنفس ترضى
بأي حال
وامّا أقوم الصبح واغسل
وشي يفضل فيه ذِواقِك
وامّا يوجعني فُراقك
تسبقيني ع المراية وتلتقيني
تذوَّقيني بالاحتِمال .

شعر حسام بخيت