:
لولا دمشق
دمشق تعطي ..
من قال إنها فقدت
او نالها اليأس.. أو دهاها
دمشق أم هذه الدنيا..
ولن تنجب المعالي سواها
إسأل عيون النجوم ....
هل رأت يوما من علاها
على الأرض ....
غير دمشق نورا يضاهى
من قال ان دمشق فقدت قوافيها
لولا دمشق لماتت كل القوافي
ولكانت ...
حروف الأبجديات كالخراف
دمشق تشرق ولا تغيب
وتنفض غبارها بصمت رهيب
وتعلن لمن يجهل قولها ....
إن لغة النار لناظريها ........
ضوء و لهيب .
عزات ربوع
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق