رَسُولُ اَللَّهِ أَنْت
خَيْرُ مِنْ عَلَيْهِ
اَلْإِلَهُ صِلْ
وَأَنْتَ خَيْرِ مِنْ
إِلَى لِلْإِلَهِ تَبَتُّلَ
وَبِتَقْوَهِ إِلَى اَللَّهِ
صِلْ
وَأَنْتَ مِنْ إِسْرَاءْ
بِهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى
اَلْقُدْسِ بِمَوْكِبٍ
فِيهِ كَسَاهُ بِنُورِ
حُلَّةٍ
وَأَنْتَ بِهِ أَعْرَجُ
عَلِي اَلْبُرَاقِ إِلَى
اَلسِّدْرَةَ اَلْمُنْتَهِي
حَيْثُ فِي إِجْلَالِ
صَوْتِ اَلْإِلَهِ تَكْرِيمَ
إِلَيْهِ تُجْلِي
أَنْتَ اَلَّذِي يَوْمِ
اَلْفَتْحِ اَلْقَرْبَبْ
قَلَّى حَقُّهُ فِي
اَلْقِصَصِ مِنْ كُلٍّ
مِنْ أَدَّاهُ بِعَفْوِهِ
عَنْ اَلْقِصَصِ
تُعْلِي
وَأَنْتَ مِنْ يَوْمٍ
لِلْحِسَابِ يَدْعُو
اَلرَّحْبَمْ يَا رَبُّ
أُمَّتِي
حِين كُلَّ نَبِيِّ
سِوَاهُ عَنْ قَوْمِهِ
قَدْ تَخَلَّى
وَأَنْتَ مِنْ جَاهَدَ
فِي حَقِّ جِهَادِهِ
فَمًا عُرِفَتْ قَبْلَهُ
سَاحَةً اَلْوَغَاءْ
مَثَلُهُ بِهَا
حَلُّ
مَانِجْزَهْ عَدُوَّ
قِطٍّ فِي قِتَالٍ
كَانَ مَصِيرُهُمْ
مَا
بَيْنَ قَتْلٍ وَجَرَحَا
أَوْ فِي الاسر
اَذْلَا
وَأَنْتَ اَلسَّخِيِّ
اَلَّذِي حِينِ
يَأْتِي إِلَيْهِ
سَالَا يُعْطِي
عَطْئْنْ مِنْ لَا
يَخْشَى فَقْر
وَلَا قِلَّةً
وَأَنْتَ خَيْرِ مِنْ
اَبَلْغَاءْ عَنْ اَللَّهِ
دِين لِنَاسِ فَمًا
خَلَاءً مِنْ تَبْلِيغِهِ
فِي اَلْأَرْضِ شِبْرًا
وَلَا أَقَلَّ
مَا تَرَكَ مِنْ خَيْرِ
خَيْرًا إِلَّا بِيينَا
وِلَاشَرْ إِلَّا دَلَّ
عَلَى مَا فِيهِ
مِنْ سَقَمٍ وَعِلَّةٍ
بِقَلَمِي
ر٠رَمَضَانْ عَبْدَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق