السبت، 22 أكتوبر 2022

و تركت في الكيان ....بقلم الشاعر رمضان عبد السلام

 وَتَرَكَتْ فِي اَلْكِيَانِ

حَرَجكَ كَأَنَّهُ نَصَبَ

تَلْتَفُّ حَوْلَهُ اَلْأَلَمُ


تَرْقُصُ فِي سَاحَتِهِ 

عَلِي لَحْنِ مِنْ أَنِينِي 

وَأَنْغَامِهِ آهَاتِي تَتَرَنَّحُ

شَامِلَةً مِنْ كُؤُوسٍ نُبِيدُ 

مُعَتَّقًا قَدْ سَكَبَتْهُ عُمْرًا

بِقُطْرِهَا عَبَرَاتٍ


 وَسَوْفَ 

تَبْقَى هَذِهِ اَلْحَفْلَاتِ 

مَا بَقِيَ طَيْفُكَ يَقْتَحِمُ

 عَلِي أَخَوَاتِي يُكَدَّرنِي

 بِكَ وَأَنْتَ سِكِّينِ وَأَنْتَ 

ذِكْرَكَ مُلِحٌّ عَلَى اَلْجُرْحِ


 وَأَنْتَ أَكْتُبهُ لَم وَلَنْ

 تَصِحَّ فَقَدْ زَالَ اَلرَّحِيقُ 

فَاسْتَرِحْ وَابْحَثْ عَنْ

 سِوَايَ ضَحِيَّةً فَأَنَا 

عَلَى يَقِينٍ أَنَّ طَبْعَ أَدَاءِ

 سِوَاكَ عَلَيْكَ يُلِحُّ 

        بِقَلَمِي 

   ر٠رَمَضَانْ عَبْدَ

  اَلسِّسِسِسَلَامُ٠م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق