الخميس، 8 سبتمبر 2022

الرحيل....بقلم الشاعر السيد حسن

 قصيدة 

_____،،(الرحيل)

           ________

      عادت من جديد الجروح الصفراء .

                        و

     الأحزان فى صحراء أضلعي الجدباء..

                        و

     غابت نجومي وقمري فأصبحت، سمائي مليئة بغيوم سوداء ..


أجتاحت ثنايا فؤادي فدنست قلعتة ،

               البيضاء ....


عادت من جديد الطيور الجارحة تأكل ،

من رأسي وتنخر فى جسدي فتب لفؤاد

                الخنساء....


لم يصون الوداد فعصف بكل سفن العشق،

فباع بثمن بخس هوى من أحتواه بكل ،،

          إخلاص دون نفاق او رياء....


كنت لها الربيع الذي يفرش فراشها ووسادتها بالورود الحمراء ....


حتى أنهاري إليها كانت من عسل ولبن، وخمر نبعهم كالألماس فى النقاء....


فلم يتركهاحضني ذات يوم جوعانة، اوظمأنة بل أشبعها ورواها حدا فاق ،،

        الأشباع والأرتواء....


بينما هي كانت دائما لي أمشير فى فصل،

الخريف ورعد وبرق فى الشتاء....


كانت بين أحضاني الحريرية كسل نخل يدمي صدري بل كانت كأنثى الحرباء....


ترسم وتتلون وتتفنن كيف تفسد حلاوة ،

             شهد اللقاء ....


تحملت كثيرا من أجل حبي لها لكن إن لم 

أصون كرامتي فأنا لا استحق البقاء....


نعم قررت الرحيل وبهدوء دون جرح أو تجريح بعزة لا بإنكسار الأغبياء ....


لأني رجل لا يقبل المساومة أو الرضوخ حتى وإن كانت روحي بين يديها أفضل،،

                   عنها الفناء ....


ياأمرأة أنا منحول الجسد من كثرة، مانقش عليه الزمان العديد والعديدمن ،،

              أنواع النساء ....


فلن ألهث وراء شيئا كثير ما أفرغت فيه،

حتى سئمت من برودة الإناء ....

                           بقلم/السيد حسن.

8/9/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق