الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

التراضي مع الذات ...بقلم الشاعر د.كريم حسن الشمري

 💜التراضي مع الذات💜

رضاك تأرجحا بين الصد و الهجران

معلقا 

كأحلامي بين الوصال و التحضر و 

فضولا

أحكم الشعاع كوجوه الكون ألواني

تظلل

السكون و أبتسامها شغفا كأهداب 

الجنون

و ليتطاول اليراع تقاطعا أستمالته 

وصلات

للشك بين الأسكاب للدماء الغد و

مجاهلا

لأوردتي و ليظفر الشد بضفائرا،،،،

أفلجت

الغياب و أكتنازها الغل وقت المغيب

و ظلها

الباهت تلون كالمطر و أكتحاله،،،،

حزنا

كأوهام المساءات و أقداحا من،،،،،،،

الأسى

أغرسها الصمت تأخرا للأسرار،،،،،،،،

بسوادا

كمساءاتي فأنهمر الأعجاز أنتفاضا

لغبار

الدهر و سحنة الوجوه و رتوشا،،،،،

تدك

نضارة الأستبصار و ليالي الأنهدام

أقصر

المسافات و تعلق الوجد بخيوطا

من الخيال

و شجنها هلاما كالضياع و دروبا 

ترنو

سكونا قد حطم مجاذفا للخرافات

و تقلب

الألم و أنسكب الحلم بأستحالة الغياب

و عمرك

المزكوم بالعجاف أنتظارا قد أبطأ

حراكا

بالمسافات و لقاءا تأمره أمارة السوء

و عروشه

ثغورا للرغبات فأزاحت التوجس 

و تموجها

بأتعس النغمات و ترانيما قد أغتابت 

الموت

أذلالا لقرارة الذات و جحودا،،،،،،

قد 

أدار فكوك التصلب و عجالة،،،،،،

التهجي 

و غمائمها سلوكا أحيا أشباحا،،،،،

للفجر

و ربى الأنشراح أغرقت واحتي

فنسائمها

رياحا صر عاتية تعرف الأنبات،،،

و ربيعها

أهدر الفصول ليتمكن من الزوال

و رحيله

أرضية من الطين المبلل و للعمر

عرفان

أنبت الزهر بعطورا للأفكار و أندثاره

أغراءا

للأرواح و عبقه أستجداءا للعشق

و غيابه

سجعا أقام الحد فوق صخورا ألهبت

مداركا

للذاكرة و جوعا أدمن الأحتشاء،،،،

خدمة

للورع و أزمانه التنبؤ بوصايا آلهة

العشق

و أطعاما للسر خبزها التراضي مع

الذات

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق