أنظر إلي البعيد
الذي لم يأت بعد.....
لماذا لم تأت لي ؟
أبعيد أنت إلى هذا الحد؟
هل تعلم
أني انتظرك منذ الأمس؟
وكان تخيلي
أني ألقاك الغد....
وجاء الغد...
ولم تعد لحياتي بعد....
فلماذا البعد؟...
لماذا البعد؟....
غاضبة من كثرة تكراري
أرقام العد......
ومحاطة حقآ أفكاري
برحيق العهد...
هل يفنى العهد المثقول
بمزيج الوجد؟؟؟
يا أنت...
لما لم تعد تدرك
كيف يكون بعدك انتحار
للمشاعر........
لما لم تعد تدرك
أن النهاية ربما كانت كلمة
أسافر....
لما لم تعد تدرك أن البداية
ماطلت حتى
التناثر....
يا أنت...
الكل يعلم بوجود هواك داخلي
وعشت من العمر مراحل....
أراقب الأشباح خلف أشجار الحديقة
ثم أنتفض افتقارآ للتواصل.....
هل هان عهد بيننا في عينيك
فانتهكت العمر قاسيا
كالسيف القاتل؟.....
لم أتقبل هدايا الراغبين
ولم أكن لهم الأنثى التي
فيها التمايل......
وكل الراغبين طلبآ في هوايا
لاحظوا أني لراحل لسعيه
بعدآ..... يواصل....
يا أنت....
أوقفت حياتي على التعايش
أسمع نحيب دقات قلبي
يوجد أمل ....
والعقل الجاهل بالمصير
فقط يحاكي لكل أضلعي
وما العمل ؟....
ونزيف جريمتك المتواتر
كقيود للأسر بغيضة
تكبلني بلا ملل....
يا أعمى القلب
ضاع العمر وأنت أسطورة نبضي
لكن على كل الذلل.....
يا أنت...
سأنكر أني عشقتك يومآ
كما أنكرت.....
وسأقذف كل بقايا زهورك
لا من فوت.....
وسأنسى أني عزفتك ألحاني
بلا صوت......
وسأعرف كيف أقود حياتي
حتى الموت.....
ولا طوفان بعد الآن
يقتلع البيت سأكون البيت....
وسأنزف كل حنيني
حتى يرتبك وتيني
وأعود كما كنت....
نعم...سأعود كما كنت....
فأنا التي بكل مشاعري
أعطيت....
وأنت على حطام الذكريات
سكنت...
سكن يبارز روحي بالنهاية
وما أبقيت...
اليوم لي....
اليوم عادت لي
أوراقي القديمة
رأيت فيها كيف تركتني
ورحلت.....
أيها الراحل المتعجرف في حبك
على زاد هواك تكبرت
فخنت....
خنت هواى وانتظاري
واحتمالي
وضاع عمري وما استكفيت...
بل كيف هنت؟.....
ذهب الصقيع ..
وجاء عهد للربيع جديد
فرصتي وجزيل وقت.....
كل الزهور تبدلت في واقعي
سيموت أمسك داخلي
واليوم لي كما أعلنت......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق