الأربعاء، 10 أغسطس 2022

انا لم انتبه في الأصل....بقلم الشاعر سيداتي أبو الربيع

 أنا لم أنتبه في الأصلْ

 

أسأل نفسي لماذا الآن..

لماذا لم يكن من قبلْ


فأجيبها لم يكن عقلا..

 حتى يفكر..

كان شيئا ليس عقلْ


و ليس عدلا حينها

 أن يقال

خذي مثال..


 كان حضورك مثل السجال

حرب حب من القتال

كنت قوه

و ثقلك أي ثقلْ

كان في كفّتيْ قلبي  خيال


و غيابك كان قتلْ..

 لا يحتمل..


ترى لماذا لم يكن من قبل

ألأنه ليس عدلا!!

أتراه عدل..  ؟


لأني في حقيقة المعنى 

كنت شاعر

و شاعر معناه أني أشعر

و أكبر من أن أشهر إحساسي

و أصغر من أن أخفيه دائما


فأنا أراك نائما

مستيقظا 

و هائما 


و ندمت على كتماني

فها أنا بحت

 و ها أنا من بوحي أعاني


و هاهي المعاني تراني

 ما كنت لأبوح بها

هاهي كلها عُرضت لها


أهو جهل مني إذن

 أم هو عدل


أخطيئتي هي أن أعشق

أو أن أصدق

 عشقها الساحر

و روحها الحلوه

و قلبها الماهر دون رغبة منها

أتقن إسقاطي

و حلّ رباطي


ترى أحقا أنا شاعر

أتراها حقيقة هاذي المشاعر


لماذا الآن يا ترى

و لم يكن من قبل


أكان مغلقا بوحي

أم كان  قفل


أكان لي أن أبوح 

بعشق الروح

هل كان عدل...


سيداتي أبو الربيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق