السبت، 7 مايو 2022

أيتها الأنثى .....بقلم الشاعر د. محمد مدحت عبد الرؤف

 ــــــــــــ([ أيتهـــا الأنثــــى ])ــــــــــــــ

يـا مَن خلقــك الله فأبــدع ...

و الأنـوثــة فـى صفـــاتك أودع ...

و جعــل رحِــم الأمـومــة 

للحنــــــان مستــــــودع ...

و بالرقــة و الجمــال

و الجاذبيــة و الــدلال تتمتــــع ...

و بقلـــب نابــض

و حضـــن دافــــئ تجمــــع ...

وعــــن النســـاء

و الأنـوثـــة كــم نسمــع ...

حيـث الهمســــات

و بـريــق الــدر

من حسنهـــا يسطــع ...

و بطيـب الملامــح

و نهـر المحبــة

نرتــوى و نشبــع ...

و بــراءة الطفولـــة

و الفطــــــــــــرة 

و الأمـومـــة تلمـــع ...

يسعــد القلــب لإبتسامتهـا

و كـم نتـألــم حين نراهــا تـدمــع ...

عاطفيـــة لـدرجــة تجعـــل

الرجــل ينبهــر و يقنــع ...

فى رقيـــق الكـــــلام

و حيـــن الصمــت

يطيـب لك أن تسمــع ...

و فى محــراب

ذكائهـــا كـل

الآراء تخشـــع ...

فمــا أجمـــل

الحـــــــب


الــــذى

بـ كرامــة

صاحبــه يـرفـــع ...

لا بإذلال

و لا بخضـوع يركـــع ...

بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق