الحلم قتيلا
عن أي جرم أنتم تتسامرون ؟
عن أي جرح أنتم تتآمرون ؟
طفح الكيل
نزف الدم من عروق الحجر
لم يعد الإنتماء
الى هذا الوطن نياشين شرف
لم تعد تعاويذ الفجر
تلهب مشاعري...
ولا نشيد القيامة
يؤرق حنايا مضجعي
هاآنذا أُسْجى كما تشتاهون
أجلد كل تمرد ثائر ضد جنابي
وألعن نبض ملح شاغب نبضي
من يخمد هذا الوجع المستعر ؟
من يمسح دمعي عن الجفون ؟
هل كان لي أن أنتظركم ثلاتين عمرا
لتغتالوا في بيادري كل السنابل؟؟
هل كان لي أن أمزق شرياني
لتنساب دمائكم وترحلون
تعبت من شطحات حلمي العقيم
كلما راودته ...راودني
فأعادني الى زمن
ماقبل مراسيم الإحتظار
ثلاتة عقود !!
و أنا أنتظر على هذا الرصيف
متأبطا معولي
أقاوم...
أرتب منضدتي
أسدل الستائر
أغزل من أحلامي
خيوط أمل لأجلكم
أتلو تعويذة النوم
على مشارف وسائدكم
ليغمض جفنكم الغض
و تحلمون بورد أحمر
ثلاتة عقود !!
وموجكم يعتلي سكون يمي
ورائحة الزنبق تجافيني
من فرط ازيز سباتكم
ليتشظى هذا الجرح فجأة
عبر حبائل الخذلان...
سأقلع عن هذا الشغف والحنين
اصادر اوراق هويتي
واالتحف رمسي لحافا
لن تنتشي
كلمات الود الزائف فرحا
في ليلى الغريب؟؟
لن يزهرالرماد تارة أخرى
في غور المآقي
بعد هذه القيامة
سأفترش أحزاني لأنام
ثم أعاود الكرة وأنتفض؟
لا ترتقي أكثر
لا تغوص أعمق
لاتبتهل...
ستقرع اجراس هذه القيامة
واودع لحني
صمت الانتظار
كل شيء هاهنا
قابل للإ نكسار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق