سَنَابِلٌ ذَابِلَةٌ
وظننتك يا امرأة قطرة غيث
هبت عليّ مع هذا المُزن العابر
تغسل دموع يأسي و تروي
ظمأ أيام الفقد المهترئة
أو ترتيلة من تراتيل المساء
تتسلل لحنا شجي النغمات
إلى سراديب الروح المنسية
فتنعش سنابل الصبر الذابلة
وتمسح سطورًا قد حفرتها
المواجع و الأيام بهذا الفؤاد
أو قدرا أطل من خلف الغيم
يمد يديه لينتشلني من بين
متاهات الذكريات و يبعد عني
وهم البعاد وغربة الروح
فإذا أنت غيوما زائفة قد
حملت معها أنواء كاذبة
مارست رقصها علىَّ
وتركتني أعيد تضميد
النزف داخل ضباب
قدري المجهول
الشاعر مصطفى گرناط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق