الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

مأوى الوسائط ....بقلم الشاعر نصر محمد

 مأوى الوسائط 

 غرست على كياني حزمة من نماء الروعة 

 ‏همساتك ذات بيان لها  من بحور الصادر والوارد 

 ‏أمتعة من لين حضور الجانب لهفتي عليك لو تعلمين 

 ‏كم أمطرت من خطوط التماسي تحية بحجم سواقي الكون وحروف الأفق العذب والمعنى الراكض بين الغمام

 ‏شوقي الممتص من وظائف الإعراب كل الحواس المنمقة

 ‏المرتطمة في مآقي العناق العاجل تواشجت رؤياك  ‏مع عشقي صاحب بوابات الفرات والنيل من  ‏أوسط القوت الحي المهاجر  على درب ألوانك الملبدة بالدهشة  ‏

 ‏غرقي خلفك الذي طال لب المناوشات 

 ‏ألقى بصولة الجلل ودجلة والعناوين 

 ‏الجياشة في بحور الصدور 

 ‏قوافيك الكبيرة  ‏هزت من 

 ‏ترانيم  ‏البزوغ الصاعد الواعد 

 ‏ملامحك التي أدرجت وجداني على القوام الكثيف 

 ‏أبخرة من قطرات الندى وغصون النشوة وبراعم من 

 ‏ثمارك الفواحة بأنسجة من مقصورة حصاد الطرب 

 ‏ليالينا التي استوت على أنفاسك استدعت ربيعة 

 ‏كذلك خيام حواسي وكحلك المستنير بأوتاد 

 ‏ألواح الأزل اللد الذي ولى الفرار استعمرته مفردات القلق 

 ‏غبطة مني على لوعة النقش الجني الوارث مبعث  ‏محفل التكوين منك  بيننا تجارة من العهود العتيقة  ‏ لم تبور 

تيممت على صعيد النور  وطيب صيد الخواطر 

قولي إن شئت سهام الثلث الأخير نافذة 

لي لها من إطلالة وجنتيك ساحة من 

ديمومة  ختام النضارة والحضارة وكل 

أكمام ما تأبطت فيك نهر العلوم ورقصات

 لها من أذرع طول رشاقتك ثوب الهنا  على 

منوال الغوص الفاتح بالتي هي أحسن الدر المنثور

نعومتك صاحبة النصر  المفتون بك و عافية 

أينعت بيننا من خلف الحدود  لي معك من 

أغاني العبق الآلق عبأت لي سماح من رسمك 

مدن الإندمال والقارات السبع التي هضمت 

بيننا أرصفة من  صنع القرار تسكعي له من 

حال لسان الجنون والفنون ألف جذوة من 

مشارب سياق إلقاء الصدى قفزة أنهكت الشقاء

كذلك التصحر والجفاء والفيافي المؤججة بالسراب 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد


 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق