أخواتي و إخواني المشرفين على هذه المجلة المتميزة و روادها الكرام
يسعدني أن ألتقي بكم مرة أخرى عبر قصيدة تحمل عنوان " أحببت فيك ، لكن ..."
أتمنى أن تروقكم و تعزز صلة الرحم و التواصل بيننا
أخوكم حميد الصنهاجي من المغرب
أحببت فيك ، لكن...
أحببت فيك يوم اللقاء بكل الاشتياق
أحببت فيك الشخص المخلص للرفيق
أحببت فيك صحبتك على الرمل أمام الأفق
أحببت فيك تغزل يدك ليدي عند العناق
أحببت فيك تجسيدك عبارات العشاق
أحببت فيك حضنك لي ، في كل كربة ، بدون القلق
أحببت فيك استجابتك لرغباتي كالبراق
أحببت فيك عطفك كالمطر بعد البرق
أحببت فيك هيامك لي ، أكثر مني ، مع الصدق
أحببت فيك صبرك و إيثارك في الخندق
أحببت فيك جلدك للسعات أشواك الطريق
أحببت فيك تقديرات سكان الزقاق
أحببت فيك شهادات بريئة من النفاق
أحببت فيك انتظاراتك لي بكل الأشواق
أحببت فيك دعاءك لي كالتائب الصادق
أحببت فيك غيرتك كالشجرة يوم الاحتراق
أحببت فيك دمعتك التي انهمرت كالرقراق
أحببت فيك عفوك بعد الغضب في الشقاق
أحببت فيك إيمانك بالرب الرزاق
أحببت فيك ما ليس في تلك ولا في الشقيق
لكن كرهت فيك الرحيل المقدر يوم الفراق
حـمـيـد الـصـنـهـاجـي
مكناس – المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق