ضممتك إلى صدري
فإجتاح صدرك صدري
في حبك يا حبيبي
ما عدت أذكر همي
وتعالت الأصوات
بين قلبك وقلبي
وتناغمت في الفضاء الرحب
روحك وروحي
ف هلا أطلت ضمة الصدري
جعلتك بقلبي وريدًا وشريانًا
وبرغم القرب ما زلت ظمئنًا
سأنتظرك مهما طالت الأيامَ
وإذا ما فارقت الروح الجسد
سنلتقي بجنة الرحمن
بقلمي / محمودعبدالمنعم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق